أعلنَ النائبُ مُعْتَز أبو رُمان بِرسالةٍ وَجَهها الى رئيسِ الوزراء ِالدُكتور عُمر الرَزاز و الوزراءِ المَعنين عَن إطلاقِ مُبادرة

“كُمبيوتر الكُرماء” و التي تَهدفُ الى تعزيزِ إمكانياتِ الأُسَر ِالمَحدودةِ الدَخلِ في مُواجهةِ جائحةِ الكورونا ،و التي لا تَسْتطيعْ مُواكَبة “التَعَلُم عَن بُعدِ” ، و كَذلك لِتَعزيزِ إمكانياتِ “العَمَل عَن بُعدِ” لَدى مُوظَفي القِطاع الخاص الغَير مُقْتدرين عَلى إمتلاكِ جِهاز حَاسوب ، و إبْتَدأ بِنَفسهِ بِالمُساهمةِ بِ مائةِ جِهاز حاسوب ، طالِبا” مَنْحَ التَراخيصِ اللازمة ِ لِبدْءِ المَشْروعِ..
وَفيما شَكَرَ الحُكومةَ عَلى جُهودِها الكَبيرةِ التي تَبْذُلُها في مُواجَهَةِ خَطَر الكورونا ، قالَ بِرسالَتِه أنَ عَلَينا التَشارُك في تَحَمُل ِ أعباءَ هَذِه المَرحَلة الصَعبَة ، و انَ ضمانَ إستِمراريةُ التَعليمِ و العَمَلِ هُما مَسؤولية الجَميع ، داعياً القِطاعَ الخاص و شَرِكات الاتِصالاتِ و الشَركاتِ الكبُرى و البُنوك انْ تكونَ عَضدًا في دعمِ وصول أجهزةِ الحاسوبِ الى الأُسرِ التي لا تمتلك إمكانية شراءه ..
وَ لفَتَ إلى أنَ الغايةَ مِن المُبادرةِ هِي تَوزيعَ مائة الفِ جِهاز حاسوب لِلأُسرِ الغَيرِ المُقتدرةِ قَبل نِهاية عَام ٢٠٢٠..
هَذا وأكدَ في رِسالَتِهِ أنَ المُبادرةَ جاءَت إسْتِجابة لِرؤى صاحبِ الجَلالة المَلك عَبدُالله الثَاني حَفِظه اللهُ و رَعاه و الَذي يولي العِلمَ و التعلم أَقْصى إهْتِماماته.